تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
قال ابن مهزيار : فصرت إلى رحلي - أطيل التفكّر - حتّى إذا هجم الوقت فقمت إلى رحلي وأصلحته . وقدّمت راحلتي وحملتها وصرت في متنها حتّى لحقت الشعب . فإذا أنا بالفتى هناك يقول : أهلًا وسهلًا بك - يا أبا الحسن - طوبى لك . فقد أذن لك . ف سار . وسرت ب سيره . حتّى جاز بي عرفات ومنى . وصرت في أسفل ذروة جبل الطائف . فقال لي : - يا أبا الحسن - أنزل . وخذ في اهبّة الصلاة . فنزل . ونزلت حتّى فرغ وفرغت . ثمّ قال لي : خُذ في صلاة الفجر وأوجز . فأوجزت فيها . وسلّم وعفّر وجهه في التراب . ثمّ ركب وأمرني بالركوب . فركبت . ثمّ سار . وسرت ب سيره حتّى علا الذروة . فقال : المح . هل ترى شيئاً ؟ فلمحت . فرأيت بقعة نزهة كثيرة العُشب والكلاء . فقلت : - يا سيّدي - أرى بقعة نزهة كثيرة العُشب والكلاء . فقال لي : هل ترى - في أعلاها - شيئاً ؟ فلمحت . فإذا أنا بكثيب من رمل فوق بيت - من شعر - يتوقّد نوراً . فقال لي : هل رأيت شيئاً ؟ فقلت : أرى كذا وكذا .