تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
قلت : في ضنك عيش وهناة « 1 » . قد تواترت عليهم سيوف بنيالشيصبان « 2 » . فقال : قاتلهم اللَّه أنّى يؤفكون . كأ نّي بالقوم قد قتلوا في ديارهم . وأخذهم أمر ربّهم ليلًا ونهاراً . فقلت : متى يكون ذلك - يا ابن رسول اللَّه - ؟ قال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم . واللَّه ورسوله منهم براء . وظهرت الحمرة في السماء - ثلاثاً - فيها أعمدة كأعمدة اللجين تتلألأ نوراً . ويخرج السروسي « 3 » من إرمينية وأذربيجان . يريد وراء الريّ الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان . فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية « 4 » - يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير - ويظهر القتل بينهما . فعندها توقّعوا خروجه إلى الزوراء . فلا يلبث بها حتّى يوافي باهات . ثمّ يوافي واسط العراق . فيقيم بها سنة أو دونها .
هامش
( 1 ) - الهناة : الشرّ والفساد . ( 2 ) - اسم شيطان وقبيلة من الجنّ . ( 3 ) - في بعض النسخ : الشروسي . ( 4 ) - الصليم : الأمر الشديد . ووقعة صليمة : أي مستأصلة .