قلت : في ضنك عيش وهناة « 1 » . قد تواترت عليهم سيوف بنيالشيصبان « 2 » .
فقال : قاتلهم اللَّه أنّى يؤفكون .
كأ نّي بالقوم قد قتلوا في ديارهم . وأخذهم أمر ربّهم ليلًا ونهاراً .
فقلت : متى يكون ذلك - يا ابن رسول اللَّه - ؟
قال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم .
واللَّه ورسوله منهم براء .
وظهرت الحمرة في السماء - ثلاثاً - فيها أعمدة كأعمدة اللجين تتلألأ نوراً .
ويخرج السروسي « 3 » من إرمينية وأذربيجان .
يريد وراء الريّ الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان .
فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية « 4 » - يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير - ويظهر القتل بينهما .
فعندها توقّعوا خروجه إلى الزوراء .
فلا يلبث بها حتّى يوافي باهات .
ثمّ يوافي واسط العراق .
فيقيم بها سنة أو دونها .
هامش
( 1 ) - الهناة : الشرّ والفساد .
( 2 ) - اسم شيطان وقبيلة من الجنّ .
( 3 ) - في بعض النسخ : الشروسي .
( 4 ) - الصليم : الأمر الشديد .
ووقعة صليمة : أي مستأصلة .