تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فقال لي : - يا ابن مهزيار - طب نفساً وقرّ عيناً . فإنّ هناك أمل كلّ مؤمّل . ثمّ قال لي : انطلق بنا . فسار . وسرت حتّى صار في أسفل الذروة . ثمّ قال : أنزل . فههنا يذلّ لك كلّ صعب . فنزل . ونزلت . حتّى قال لي : - يا ابن مهزيار - خلّ عن زمام الراحلة . فقلت : على من اخلفها - وليس ههنا أحد - ؟ فقال : إنّ هذا حرم لا يدخله إلّاوليّ . ولا يخرج منه إلّاوليّ . فخلّيت عن الراحلة . ف سار وسرت . فلمّا دنا من الخباء سبقني وقال لي : قف هناك إلى أن يؤذن لك . فما كان إلّاهُنيئة . فخرج إليّ وهو يقول : طوبى لك . قد أعطيت سؤلك . قال : فدخلت عليه - صلوات اللَّه عليه - وهو جالس على نمط . عليه نطع أديم أحمر متّكئ على مسورة أديم . ف سلّمت عليه . وردّ عليّ السلام . ولمحته . فرأيت وجهه مثل فلقة قمر . - لا بالخرق ولا بالبزق ولا بالطويل الشامخ ولا بالقصير اللاصق - . ممدود القامة . صلت الجبين . أزج الحاجبين . أدعج العينين . أقنى الأنف . سهل الخدّين - على خدّه الأيمن خال - . فلمّا أن بصرت به . حار عقلي في نعته وصفته . فقال عليه السلام لي : - يا ابن مهزيار - كيف خلّفت إخوانك في العراق ؟
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 331 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري