تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
أتعرف الصريحين « 1 » ؟ قلت : نعم . قال : ومن هما ؟ قلت : محمد وموسى . ثمّ قال : ما فعلت العلامة الّتي بينك وبين أبي محمّد عليه السلام ؟ فقلت : معي . فقال : أخرجها إليّ . فأخرجتها إليه خاتماً حسناً - على فصّه : محمّد وعليّ - . فلمّا رأى ذلك بكى مليّاً ورنّ شجيّاً . فأقبل يبكي بكاء طويلًا وهو يقول : رحمك اللَّه - يا أبا محمّد - . فلقد كنت إماماً عادلًا ابن أئمّة . وأبا إمام . أسكنك اللَّه الفردوس الأعلى مع آبائك عليهم السلام . ثمّ قال : - يا أبا الحسن - صر إلى رحلك . وكن على اهبّة من كفايتك « 2 » حتّى إذا ذهب الثلث من اللّيل وبقي الثلثان فالحق بنا . فإنّك ترى مُناك إن شاء اللَّه .
هامش
( 1 ) - الصريح : الخالص . والمراد : خالص النسب . أي : محمّد وموسى ابني الحسن بن عليّ عليهما السلام . ( راجع : كمال الدين ص 446 وهامشه ) . ( 2 ) - في بعض النسخ : أهبّة السفر من لقائنا .