تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وخرجت أسأل عن آل أبي محمّد عليه السلام . فلم أسمع خبراً ولا وجدت أثراً . فما زلت بين الأياس والرجاء - متفكّراً في أمري وعائباً على نفسي - . وقد جنّ اللّيل . فقلت : أرقب إلى أن يخلو لي وجه الكعبة لأطوف بها . وأسأل اللَّه عزّ وجلّ أن يعرّفني أملي فيها . فبينما أنا كذلك - وقد خلا لي وجه الكعبة - إذ قمت إلى الطواف . فإذا أنا ب فتى مليح الوجه . طيّب الرائحة . متّزر ب بردة . متّشح بأخرى . وقد عطف ب ردائه على عاتقه . ف رعته « 1 » . فالتفت إليّ فقال : ممّن الرجل ؟ فقلت : من الأهواز . فقال : أتعرف بها ابن الخصيب ؟ ! فقلت : - رحمه اللَّه - دُعي . فأجاب . فقال : رحمه اللَّه . لقد كان بالنهار صائماً وبالليل قائماً وللقرآن تالياً . ولنا موالياً . فقال : أتعرف بها عليّ بن إبراهيم بن مهزيار ؟ فقلت : أنا عليّ . فقال : أهلًا وسهلًا بك - يا أبا الحسن - .
هامش
( 1 ) - أي : خفته . وفي بعض النسخ : فحرّكته .