تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ثمّ دفع إليّ دفتراً فيه دعاء الفرج . وصلاة عليه . فقال : بهذا فادع . وهكذا صلّ عليّ . ولا تعطه إلّامحقّي أوليائي . فإنّ اللَّه جلّ جلاله موفّقك . فقلت : - يا مولاي - لا أراك بعدها ؟ فقال : - يا حسن - إذا شاء اللَّه . قال : فانصرفت من حجّتي . ولزمت دار جعفر بن محمّد عليهما السلام . فأنا أخرج منها . فلا أعود إليها إلّالثلاث خصال : لتجديد وضوء . أو لنوم . أو لوقت الإفطار . وأدخل بيتي وقت الافطار فأصيب رباعيّاً مملوءً ماءً . ورغيفاً على رأسه وعليه ما تشتهي نفسي بالنهار . فآكل ذلك . فهو كفاية لي . وكسوة الشتاء في وقت الشتاء . وكسوة الصيف في وقت الصيف . وإنّي لأدخل الماء بالنهار فأرشّ البيت وأدع الكوز فارغاً . فأوتي بالطعام . ولا حاجة لي إليه . فأصدّق به ليلًا كيلا يعلم بي من معي ( كمال الدين وتمام النعمة ص 443 ) . ( راجع : الثاقب في المناقب ص 612 والخرائج ج 2 ص 961 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 326 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري