ثمّ دفع إليّ دفتراً فيه دعاء الفرج .
وصلاة عليه .
فقال : بهذا فادع .
وهكذا صلّ عليّ .
ولا تعطه إلّامحقّي أوليائي . فإنّ اللَّه جلّ جلاله موفّقك .
فقلت : - يا مولاي - لا أراك بعدها ؟
فقال : - يا حسن - إذا شاء اللَّه .
قال : فانصرفت من حجّتي . ولزمت دار جعفر بن محمّد عليهما السلام .
فأنا أخرج منها . فلا أعود إليها إلّالثلاث خصال :
لتجديد وضوء . أو لنوم . أو لوقت الإفطار .
وأدخل بيتي وقت الافطار فأصيب رباعيّاً مملوءً ماءً . ورغيفاً على رأسه وعليه ما تشتهي نفسي بالنهار . فآكل ذلك . فهو كفاية لي .
وكسوة الشتاء في وقت الشتاء .
وكسوة الصيف في وقت الصيف .
وإنّي لأدخل الماء بالنهار فأرشّ البيت وأدع الكوز فارغاً . فأوتي بالطعام .
ولا حاجة لي إليه .
فأصدّق به ليلًا كيلا يعلم بي من معي ( كمال الدين وتمام النعمة ص 443 ) .
( راجع : الثاقب في المناقب ص 612 والخرائج ج 2 ص 961 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 326
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٢٦