تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
297 - ( قال رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله ) : لقد كنت عاشر عشرة من ولد عبد المطّلب . إذ أتانا عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : أجيبوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى غد في منزل أبي طالب . فتغامزنا . فلمّا ولّى قلنا : أترى محمّداً أن يشبعنا اليوم ؟ ! وما منّا يومئذٍ من العشرة رجلًا إلّاو هو يأكل الجذعة السمينة . ويشرب الفرق من اللبن . فغدوا عليه في منزل أبي طالب . وإذا نحن برسول اللَّه صلى الله عليه وآله فحييناه بتحيّة الجاهليّة . وحيّانا هو بتحيّة الإسلام . فأوّل ما أنكرنا منه ذلك . ثمّ أمر بجفنة من خبز ولحم . فقدّمت إلينا . ووضع يده اليمنى على ذروتها . وقال : بسم اللَّه . كلوا على اسم اللَّه . فتغيّرنا لذلك . ثمّ تمسّكنا لحاجتنا إلى الطعام . وذلك أنّنا جوّعنا أنفسنا للميعاد - بالأمس - . فأكلنا حتّى انتهينا - والجفنة كما هي مدفقة - . ثمّ دفع إلينا عسّاً من لبن . فكان عليّ عليه السلام يخدمنا . فشربنا كلّنا حتّى روينا - والعسّ على حاله - .