فلمّا سمعها أبو لهب قال : تبّاً لك يا محمّد - ولما جئتنا به - ألهذا دعوتنا ؟
وهمّ أن يقوم مولّياً .
فقال : أما - واللَّه - لتقومنّ أو يكون في غيركم .
وقال : يحرّضهم لئلّا يكون لأحد منهم فيما بعد حجّة .
قال : فوثب عليّ عليه السلام فقال : - يا رسول اللَّه - أنا لها .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا أبا الحسن - أنت لها .
قضي القضاء وجفّ القلم .
- يا عليّ - اصطفاك اللَّه بأوّلها وجعلك وليّ آخرها « 1 » ( سعد السعود للسيّد ابن طاووس - رضوان اللَّه تعالى عليه - ص 212 تحقيق الشيخ فارس الحسّون رحمه الله ) .
هامش
( 1 ) - للاطّلاع على سائر الأخبار والأحاديث الّتي ذكر فيها ضيافة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعشيرته يوم الداربعد نزول قوله عزّ وجلّ : وأنذر عشيرتك الأقربين .
راجع المصادر التالية : تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 125 وتفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 300 إلى ص 303 وتفسير مجمع البيان ج 7 ص 322 وص 323 وإثبات الوصيّة ص 117 و 118 ودعائم الإسلام ج 1 ص 15 و 16 وعلل الشرائع ج 1 الباب 133 الحديث 1 و 2 والأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 582 المجلس 24 وتأويل الآيات ج 1 ص 393 و 394 والخرائج ج 1 ص 92 والهداية الكبرى ص 46 و 47 ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 31 - 32 وروضة الواعظين ج 1 ص 142 - 143 وسعد السعود ص 211 والطرائف ج 1 ص 36 وص 417 و 418 وكشف اليقين ص 47 و 48 و 49 وكشف الغمّة ج 1 ص 589 - 590 .