وقلت : أنا .
وإنّي لأحدثهم سنّاً وأرمصهم عيناً وأعظمهم بطناً وأحمشهم ساقاً .
أنا - يا رسول اللَّه - أكون وزيرك عليه .
فأعاد صلى الله عليه وآله القول .
فأمسكوا .
وأعدت ما قلت .
فأخذ صلى الله عليه وآله برقبتي ثمّ قال لهم : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم .
فاسمعوا له وأطيعوا .
فقام القوم يضحكون .
ويقولون لأبي طالب : قد أمّرك أن تسمع لابنك وتطيع ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 210 ) . ( وراجع أيضاً ص 244 منه ) .
293 - من مُسند أحمد : لمّا نزل : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ « 1 » .
جمع النبيّ صلى الله عليه وآله أهل بيته ثلاثين .
فأكلوا وشربوا ثلاثاً .
ثمّ قال صلى الله عليه وآله لهم : من يضمن عنّي ديني ومواعيدي ويكون خليفتي ويكون معي في الجنّة ؟
فقال عليّ عليه السلام : أنا .
فقال صلى الله عليه وآله : أنت .
ورواه الثعلبي في تفسيره ( نهج الحقّ وكشف الصدق ص 213 ) .
هامش
( 1 ) - الشعراء : 214 .