تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : - يا جبرئيل - ما أبكي جزعاً . بل أبكي من ذلّ الدنيا . فقال جبرئيل : إنّ اللَّه تعالى يقول : أيسرّك أن أحول لك احداً ذهباً - ولا ينقص لك ممّا عندي شيء - ؟ قال صلى الله عليه وآله : لا . قال : لِمَ ؟ قال صلى الله عليه وآله : لأنّ اللَّه تعالى لم يحبّ الدنيا . ولو أحبّها لما جعل للكافر أكملها . فقال جبرئيل : - يا محمّد - ادع بالجفنة ( المنكوسة ) « 1 » الّتي في ناحية البيت . قال : فدعا بها - فلمّا حملت - فإذا فيها ثريد ولحم كثير . فقال : كُل - يا محمّد - وأطعم ابنيك وأهل بيتك . قالت : فأكلوا . فشبعوا . قالت : ثمّ أرسل بها إليّ . فأكلوا وشبعوا - وهو « 2 » على حالها - . قالت : ما رأيت جفنة أعظم بركة منها . فرفعت عنهم . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : والّذي بعثني بالحقّ لو سكتِّ لتداولها فقراء امّتي إلى يوم القيامة ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 43 ص 309 ) . ( راجع : رياض الأبرار للعلّامة الجزائري رحمه الله ج 1 ص 92 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في رياض الأبرار . ( 2 ) - هكذا في البحار . والظاهر : وهي .