163 - عن جماعة من الصحابة قالوا : دخل النبيّ صلى الله عليه وآله دار فاطمة عليها السلام فقال :
- يا فاطمة - إنّ أباك اليوم ضيفك .
فقالت عليها السلام : - يا أبت - إنّ الحسن والحسين يطالباني بشيء من الزاد . فلم أجد لهما شيئاً يقتاتان به .
ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله دخل وجلس مع عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام .
وفاطمة عليها السلام متحيّرة - ما تدري كيف تصنع - ؟
ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نظر إلى السماء - ساعة - وإذاً بجبرئيل عليه السلام قد نزل .
وقال : - يا محمّد - العليّ الأعلى يقرئك السلام ويخصّك بالتحيّة والإكرام .
ويقول لك : قل ل عليّ وفاطمة والحسن والحسين : أيّ شيء يشتهون من فواكه الجنّة ؟
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : - يا عليّ ويا فاطمة ويا حسن ويا حسين - إنّ ربّ العزّة علم أنّكم جياع . ف أيّ شيء تشتهون من فواكه الجنّة ؟
فأمسكوا عن الكلام ولم يردوا جواباً - حياءً من النبيّ صلى الله عليه وآله - .
فقال الحسين عليه السلام : عن إذنك - يا أباه يا أمير المؤمنين - .
وعن إذنك - يا أمّاه يا سيّدة نساء العالمين - .
وعن إذنك - يا أخاه الحسن الزكيّ - .
أختار لكم شيئاً من فواكه الجنّة .
فقالوا - جميعاً - : قل يا حسين ما شئت . فقد رضينا بما تختاره لنا .
فقال : - يا رسول اللَّه - قل لجبرئيل : إنّا نشتهي رطباً جنياً .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : قد علم اللَّه ذلك .
ثمّ قال صلى الله عليه وآله : - يا فاطمة - قومي وادخلي البيت وأحضري إلينا ما فيه
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 105
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٠٥