159 - عن ابن عبّاس قال : كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - ذات يوم - وبين يديه عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام إذ هبط عليه جبرئيل وبيده تفّاحة . ف حيّا بها النبيّ صلى الله عليه وآله وحيّا بها النبيّ صلى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام فتحيّا بها عليّ عليه السلام وردّها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله .
فتحيّا بها النبيّ صلى الله عليه وآله وحيّا بها الحسن عليه السلام فقبلها وردّها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله .
فتحيّا بها النبيّ صلى الله عليه وآله وحيّا بها الحسين عليه السلام فتحيّا بها الحسين عليه السلام وقبلها وردّها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله .
فتحيّا بها النبيّ صلى الله عليه وآله وحيّا بها فاطمة عليها السلام . فقبلتها وردّتها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله .
وتحيّا بها النبيّ صلى الله عليه وآله - ثانية - وحيّا بها عليّاً عليه السلام فتحيّا بها عليّ عليه السلام ثانية « 1 » .
فلمّا همّ أن يردّها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله سقطت التفّاحة - من أطراف أنامله - فإنفلقت بنصفين . فسطع منها نور حتّى بلغ سماء الدنيا . وإذاً عليه سطران مكتوبان :
بسم الله الرحمن الرحيم .
هذه تحيّة من اللَّه عزّ وجلّ إلى محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول اللَّه .
وأمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار « 2 » ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 87 الحديث 3 ) .
هامش
( 1 ) - كأنّ المراد بالتحيّة : الإتحاف والإهداء .
وبالتحيّي : قبولها ( بحار الأنوار ج 37 ص 99 ) .
( 2 ) - يقول الناجي الجزائري : كرّرنا ذكر هذا الحديث اطّلاعاً على الاختلاف اليسير الواقع في بعضألفاظه واستغناءً عن الإشارة إلى ذلك في الحديث السابق .