پس از آنكه آهو فرزندش را گرفت رو به حضرت كرد و گفت : گواهى مىدهم كه شما از اهل بيتِ رحمت شده هستيد .
و بنى اميه از اهل بيتِ نفرين شده هستند .
سپس بهمراه فرزندش به طرف صحرا رهسپار گرديد « 1 » .
هامش
( 1 ) - كان عليّ بن الحسين عليهما السلام جالساً مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء . حتّى وقفت قدّامه فهمهمت و ضربت بيديها الأرض .
فقال بعضهم : يا ابن رسول اللَّه ما شأن هذه الظبية - قد أتتك مستأنسة - ؟
قال عليه السلام : تذكر أنّ ابناً ليزيد طلب من أبيه خشفاً . فأمر بعض الصيادين أن يصيد له خشفاً .
فصاد بالأمس خشف هذه الظبية . و لم تكن قد أرضعته .
و إنّها تسأل أن نحمله إليها لترضعه و تردّه عليه .
فأرسل عليّ بن الحسين عليهما السلام إلى الصيّاد فأحضره و قال عليه السلام له : إنّ هذه الظبية تزعم أنّك أخذت خشفاً لها . و أنّها لم تسقه لبناً منذ أخذته .
و قد سألتني أن أسألك أن تتصدّق به عليها .
فقال : - يا ابن رسول اللَّه - لست أستجرئ على هذا .
قال عليه السلام : إنّي أسألك أن تأتي به إليها لترضعه و تردّه إليك .
ففعل الصيّاد . فلمّا رأته همهمت و دموعها تجري .
فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام للصيّاد : بحقّي عليك إلّاوهبته لها .
فوهبه لها . فانطلقت مع الخشف و هي تقول : أشهد أنّك من أهل بيت الرحمة .
و أنّ بني اميّة من أهل بيت اللعنة ( الخرائج ج 1 ص 259 ) .