پس از آنكه آهو بچهء نوزاد خود را گرفت . در حالى كه صدا مىكرد و دُم تكان مىداد از آنجا دور شد . آنگاه حضرت به ما فرمود : آيا مىدانيد كه اين آهو چه مىگويد ؟
گفتيم : نمىدانيم .
حضرت فرمود : ( اين آهو در حق شما دعا كرد ) .
و گفت : خداوند هر حقى كه از شما غصب شده است را به شما برگرداند .
و گم شدههايتان را به شما برساند .
و هر خيرى را كه از خداوند تمنّا داريد به شما عطا فرمايد .
و خداوند على بن الحسين را مورد مغفرت و رحمت خود قرار دهد زيرا كه او باعث شد فرزندم به من برگردانده شود « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن حمران عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : كان قاعداً في جماعة من أصحابه إذا جائته ظبية فبصبصت عنده و ضربت بيديها . فقال أبو محمّد عليه السلام : أتدرون ما تقول هذه الظبية ؟
قالوا : لا .
قال عليه السلام : تزعم هذه الظبية أنّ فلان بن فلان - رجلًا من قريش - اصطاد خشفاً لها في هذا اليوم .
و إنّما جائت أن أسأله أن يضع الخشف بين يديها فترضعه . ثمّ قال أبو محمّد عليه السلام لأصحابه : قوموا بنا .
فقاموا بأجمعهم . فأتوه . فخرج إليهم . فقال لأبي محمّد عليه السلام : - فداك أبي و امّي - ما جاء بك ؟
فقال عليه السلام : أسألك بحقّي عليك إلّاأخرجت إليّ الخشف الّذي اصطدتها اليوم فأخرجها . فوضعها بين يدي امّها . فأرضعتها . فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام : أسألك - يا فلان - لما وهبت لنا الخشف .
قال : قد فعلت . فأرسل الخشف مع الظبية . فمضت الظبية فبصبصت و حركت ذنبها .
فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام : تدرون ما قالت الظبية ؟
قالوا : لا .
قال عليه السلام : قالت : ردّ اللَّه عليكم كلّ غائب لكم . و غفر لعليّ بن الحسين كما ردّ على ولدي ( الاختصاص ص 297 ) . ( راجع : بصائر الدرجات ص 460 الباب 15 ) .