و من از دور مشاهده نمودم كه آن آهو خود را در شكاف ديوارى پنهان كرد « 1 » .
هامش
( 1 ) - حدّثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن إسماعيل السليطي رضى الله عنه قال : سمعت الحاكم الرازي - صاحب أبي جعفر العتبي - يقول : بعثني أبوجعفر العتبي رسولًا إلى أبي منصور - ابن عبد الرزّاق - فلمّا كان يوم الخميس استأذنته في زيارة الرضا عليه السلام .
فقال : اسمع منّي ما أحدّثك به في أمر هذا المشهد .
كنت في أيّام شبابي أتصعّب على أهل هذا المشهد . و أتعرّض الزوّار ( 1 ) في الطريق و اسلب ثيابهم و نفقاتهم و مرقعاتهم .
فخرجت متصيّداً ذات يوم و أرسلت فهداً ( 2 ) على غزال . فما زال يتبعه حتّى التجأ إلى حائط المشهد . فوقف الغزال و وقف الفهد مقابله - لا يدنو منه - .
ف جهدنا كلّ الجهد بالفهد أن يدنو منه . فلم ينبعث . و كان متى فارق الغزال موضعه يتبعه الفهد . فإذا التجأ إلى الحائط رجع عنه . فدخل الغزال حجراً ( 3 ) في حائط المشهد . فدخلت الرباط . فقلت لأبي النصر المقري : أين الغزال الّذي دخل هاهنا الآن ؟
فقال : لم أره .
فدخلت المكان الّذي دخله . فرأيت بعر الغزال و أثر البول . و لم أر الغزال و فقدته .
فنذرت للَّهتعالى أن لا أوذي الزوّار - بعد ذلك - و لا أتعرّض لهم إلّابسبيل الخير .
و كنت متى ما دهمني أمر . فزعت إلى هذا المشهد فزرته و سألت اللَّه تعالى فيه حاجتي . فيقضيها لي . و قد سألت اللَّه تعالى أن يرزقني ولداً ذكراً . فرزقني ابناً - حتّى إذا بلغ و قتل عدت إلى مكاني من المشهد - . و سألتاللَّه تعالى أن يرزقني ولداً ذكراً . فرزقني ابناً آخر .
و لم أسأل اللَّه تعالى هناك حاجة إلّاقضاها لي . فهذا ما ظهر لي من بركة هذا المشهد - على ساكنها السلام - ( عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 318 الباب 69 الحديث 11 ) .
1 ) هكذا في المصدر . و الظاهر وقوع سهو مطبعي في البين . و الصحيح : للزوّار .
2 ) نوع من السباع - بين الكلب و النمر - .
3 ) هكذا في المصدر . و الظاهر وقوع سهو مطبعي في البين . و الصحيح : جحراً .