من در اين هنگام مشاهده نمودم كه آن شير خود را به نزد حضرت رسانيد و در مقابل ايشان كرنش كرد .
و در حالى كه صدا مىكرد و همهمه مىنمود در برابر حضرت ايستاد .
سپس ديدم كه حضرت توقف نمود و به همهمه و صداى آن شير گوش داد و توجه نمود . و ديدم كه شير دست خود را بر زانوى قاطرى كه حضرت بر آن سوار بود كشيد « 1 » .
هامش
( 1 ) ف ثمّ أومأ إلى الأسد بيده أن أمض .
ف همهم الأسد همهمة طويلة وأبو الحسن عليه السلام يقول : آمين آمين .
و انصرف الأسد حتّى غاب من بين أعيننا . و مضى أبو الحسن عليه السلام لوجهه و اتبعته .
فلمّا بعدنا عن الموضع لحقته .
فقلت له : - جعلت فداك - ما شأن هذا الأسد ؟
فلقد خفته - واللَّه - عليك . و عجبت من شأنه معك .
فقال لي أبو الحسن عليه السلام : إنّه خرج إليّ يشكو عسر الولادة على لبوءته ( 1 ) و سألني أن أسأل اللَّه أن يفرّج عنها .
ففعلت ذلك . و القي في روعي أنّها تلد ذكراً له . فخبّرته بذلك .
فقال لي : إمض في حفظ اللَّه .
فلا سلّط اللَّه عليك و لا على ذرّيتك و لا على أحد من شيعتك شيئاً من السباع .
فقلت : آمين ( و الثاقب في المناقب ص 456 و روضة الواعظين ج 1 ص 485 و كشف الغمّة ج 3 ص 282 و الخرائج ج 2 ص 649 و مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 323 و الإشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 2 ص 299 تحقيق و نشر مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث تحت إشراف سماحة العلّامة حجّة الإسلام و المسلمين السيّد جواد الحسيني الشهرستاني - دامت بركاته - ) .
1 ) اللبوءة : انثى الأسد .
و اللبوة - ساكنة الباء غير مهموزة - لغة فيها ( نقلًا عن هامش الإرشاد ) .