پس از رسيدن به محل مورد نظر معلوم شد كه در سحرگاه . شيرى به سنان بن وابل حمله كرده و او را تكه تكه نموده و خورده است .
و فقط سر و چند انگشت دست او را باقى گذارده است « 1 » .
هامش
( 1 ) ف ثمّ قال : - يا أمير المؤمنين - و اللَّه ما نأكل نحن معاشر السباع رجلًا يحبّك و يحبّ عترتك .
ف إنّ خالي أكل فلاناً . و نحن أهل بيت ننتحل محبّة الهاشمي و عترته .
ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السلام : - أيّها السبع - أين تأوي و أين تكون ؟
فقال : - يا أمير المؤمنين - إنّي مسلّط علي كلاب أهل الشام . و كذلك أهل بيتي - و هم فريستنا - .
و نحن نأوي النيل .
قال عليه السلام : فما جاء بك إلى الكوفة ؟
قال : - يا أمير المؤمنين - أتيت الحجاز . فلم أصادف شيئاً .
و أنا في هذه البريّة و الفيافي الّتي لا ماء فيها و لا خير - موضعي هذا - .
و إنّي لمنصرف - من ليلتي هذه - إلى رجل يقال له : سنان بن وابل .
في من أفلت من حرب صفّين . ينزل القادسيّة . و هو رزقي في ليلتي هذه .
و إنّه من أهل الشام - و أنا إليه متوجّه - .
ثمّ قام من بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام و ذهب .
فتعجّبت من ذلك . فقال عليه السلام لي : ممّ تعجّبت ؟
هذا أعجب من الشمس أم العين أم الكواكب أم سائر ذلك ؟ !
ف و الّذي فلق الحبّة و برء النسمة لو أحببت أن أري الناس ممّا علّمني رسولاللَّه صلى الله عليه و آله - من الآيات و العجائب - لكاد يرجعون كفّاراً .
ثمّ رجع أمير المؤمنين عليه السلام إلى مستقرّة و وجّهني إلى القادسية .
فركبت من ليلتي . فوافيت القادسية قبل أن يقيم المؤذّن الإقامة .
فسمعت الناس يقولون : افترس سناناً السبع .
فأتيته في من أتاه ينظر إليه . ف