164 - عليّ بن أبي حمزه گفت : روزى امام كاظم عليه السلام به باغى كه در خارج از شهر مدينه داشت رفت .
من نيز به همراه آن حضرت رهسپار شدم .
حضرت بر قاطرى سوار بود و من بر الاغم سوار بودم .
هنگاميكه به وسط راه رسيديم شيرى روبروى ما ظاهر شد .
من از روى ترس خود را پنهان كردم .
امّا حضرت از اين امر ترسى به خود راه نداد .
و همچنان به مسير خود ادامه داد « 1 » .
هامش
( 1 ) - روى عليّ بن أبي حمزة البطائني . قال : خرج أبو الحسن موسى عليه السلام في بعض الأيّام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها . فصحبته أنا .
و كان عليه السلام راكباً بغلة و أنا على حمار لي .
فلمّا صرنا في بعض الطريق اعترضنا أسد - فأحجمت خوفاً - .
و أقدم أبو الحسن موسى عليه السلام غير مكترث به .
فرأيت الأسد يتذلّل لأبي الحسن عليه السلام و يهمهم .
فوقف له أبو الحسن عليه السلام ك المصغي إلى همهمته .
و وضع الأسد يده على كفل ( 1 ) بغلته .
و قد همّتني نفسي من ذلك و خفت خوفاً عظيماً .
ثمّ تنحّى الأسد إلى جانب الطريق .
و حوّل أبو الحسن عليه السلام وجهه إلى القبلة و جعل يدعو . و يحرّك شفتيه بما لم أفهمه .
1 ) الكفل : العجز أو الردف ( نقلًا عن هامش الخرائج ) .
و في كشف الغمّة : مكفل . ف