166 - روزى هنگاميكه جويرية مىخواست از شهر خارج گردد امير المؤمنين صلى الله عليه و آله به او فرمود : در بين راه شيرى با تو روبرو خواهد شد .
جويرية گفت : چه كنم تا از آن شير آسيبى به من نرسد ؟
حضرت فرمود : هنگاميكه با شير روبرو شدى سلام مرا به آن برسان .
و بگو كه من از جانب او به تو امان دادهام « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لجويرية بن مسهر - و قد عزم على الخروج - : أمّا إنّه سيعرض لك - في طريقك - الأسد .
قال جويرية : فما الحيلة له ؟
قال عليه السلام : تقرئه منّي السلام و تخبره أنّي أعطيتك منه الأمان .
فخرج جويرية . فبينا هو يسير على دابّة إذ أقبل نحوه أسد - لا يريد غيره - .
فقال له جويرية : - يا أبا الحارث - إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقرئك السلام . و إنّه قد آمنني منك .
قال : ف ولّى الليث عنه مطرقاً برأسه يهمهم حتّى غاب - في الأجمّة - ف همهم خمساً ثمّ غاب - و مضى جويريّة في حاجته - .
فلمّا انصرف إلى أمير المؤمنين عليه السلام فسلّم عليه و قال : كان من الأمر كذا و كذا فقال عليه السلام : ما قلت لليث و ما قال لك ؟
فقال جويرية : قلت له ما أمرتني به . و بذلك انصرف عنّي .
فأمّا ما قال الليث . فاللَّه و رسوله و وصيّ رسول اللَّه أعلم .
قال عليه السلام : إنّه ولّى عنك يهمهم . فأحصيت له خمس همهمات . ثمّ انصرف عنك .
قال جويرية : صدقت و اللَّه - يا أمير المؤمنين - هكذا هو .
فقال عليه السلام : إنّه قال لك : فأقرء وصيّ محمّد منّي السلام . و عقد بيده خمساً ( أعلام الورى ج 1 ص 355 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لجويرية بن مسهر - و قد عزم على الخروج - : أمّا إنّه سيعرض لك في طريقك الأسد .
قال : فما الحيلة ؟
فقال عليه السلام : تقرؤه السلام و تخبره أنّي أعطيتك منه الأمان .
فبينما هو يسير إذ أقبل نحوه أسد .
فقال : يا أبا الحارث إنّ أمير المؤمنين عليه السلام يقرؤك السلام و إنّه قد آمنني منك .
قال : ف ولّى . و همهم خمساً .
فلمّا رجع . حكى ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام .
فقال عليه السلام : فإنّه قال لك : فإقرء وصيّ محمّد منّي السلام .
و عقد - بيده - خمساً ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 340 ) .