سپس من آنچه را كه از آن شير - در شهر كوفه - مشاهده كرده بودم براى مردم بازگو نمودم « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فما ترك الأسد إلّارأسه و بعض أعضائه - مثل أطراف الأصابع - .
و إنّي على بابه يحمل رأسه إلى الكوفة إلى أمير المؤمنين عليه السلام .
فبقيت متعجّباً .
فحدّثت الناس ما كان من حديث أمير المؤمنين عليه السلام و السبع .
فجعل الناس يتبرّكون بتراب تحت قدمي أمير المؤمنين عليه السلام و يستشفون به .
فقام عليه السلام خطيباً . فحمد اللَّه عزّ و جلّ و أثنى عليه .
ثمّ قال عليه السلام : - معاشر الناس - ما أحبّنا رجل فدخل النار . و ما أبغضنا رجل فدخل الجنّة .
أنا قسيم الجنّة و النار . أقسم بين الجنّة و النار .
هذه إلى الجنّة يميناً و هذه إلى النار شمالًا .
أقول لجهنّم - يوم القيامة - : هذا لي و هذا لك . حتّى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف و الرعد العاصف . و ك الطير المسرع و ك الجواد السابق .
فقام الناس إليه بأجمعهم عنقاً واحداً و هم يقولون : الحمد للَّهالّذي فضّلك على كثير من خلقه .
قال : ثمّ تلا أمير المؤمنين عليه السلام هذه الآية :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ( اليقين و التحصين للسيّد ابن طاووس رضوان اللَّه تعالى عليه ص 254 الباب 88 و ص 394 الباب 143 منشورات دارالكتاب الجزائري ) . آل عمران : 173 - 174 .
( راجع : الفضائل للشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي رضوان اللَّه تعالى عليه ص 497 منشورات مؤسّسة ولي عصر عليه السلام للدارسات الإسلاميّة ) .