و هنگام اذان صبح به آن شهر رسيدم .
هنگاميكه به شهر قادسيه رسيدم شنيدم كه مردم با خود مىگفتند : شيرى سنان بن وابل را دريده و او را تكه تكه كرده است .
آنگاه من بهمراه عدّهاى از مردم به محلى كه سنان در آنجا بود رفتم تا از ماجرا مطّلع گردم « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى سواد فقال : سبع - و ربّ الكعبة - .
فقام عليه السلام : من محرابه متقلّداً سيفه . فجعل يخطو . ثمّ قال - صائحاً به - : قف .
فخفّ السبع . و وقف . فعندها استقرّت البغلة .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : - يا ليث - أما علمت أنّي الليث . و أنّي الضرغام و القسور و الحيدر ؟
ثمّ قال عليه السلام : ما جاء بك - أيّها الليث - ؟
ثمّ قال عليه السلام : اللّهمّ أنطق لسانه .
فقال السبع : يا أمير المؤمنين و يا خير الوصيّين و يا وارث علم النبيّين و يا مفرّق بين الحقّ و الباطل ما افترست منذ سبع شيئاً . و قد أضرّ بي الجوع .
و رأيتكم من مسافة فرسخين فدنوت منكم . و قلت : أذهب و أنظر هؤلاء القوم و من هم .
فإن كان لي بهم مقدرة . و يكون لي فيهم فريسة .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام - مجيباً له - : أيّها الليث . أما علمت أنّي عليّ أبوالأشباب الأحد العشر .
براثني أمثل من مخالبك - و إن أحببت أريتك - .
ثمّ امتدّ السبع بين يديه . و جعل عليه السلام يمسح يده على هامّته و يقول : ما جاء بك - يا ليث - ؟
أنت كلب اللَّه في أرضه .
قال : - يا أمير المؤمنين - الجوع الجوع .
قال : فقال عليه السلام : اللّهمّ ارزقه برزق - به قدر محمّد و أهل بيته - .
قال : فالتفت فإذاً بالأسد يأكل شيئاً ك هيئة الجمل حتّى أتى عليه . ف