146 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : خشنودى مردم به چيزى و ناخشنودى آنها از چيزى آنان را در پيامدها و عواقب آن چيز سهيم و شريك مىگرداند .
اگر چه يك نفر « 1 » از قوم ثمود شتر صالح عليه السلام را پى كرد ( و ظالمانه به قتل رسانيد ) .
امّا چون بقيهء افراد قبيله به انجام اين ( جنايت ) رضايت داده بودند خداوند آنها را عذاب نمود « 2 » .
هامش
( 1 ) - كه قاتل و مرتكب اصلى اين جنايت بود .
( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّما هو الرضى و السخط .
و إنّما عقر الناقة رجل واحد . فلمّا رضوا . أصابهم العذاب ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 17 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : - يا معشر الناس - إنّما يجمع الناس الرضى و السخط .
ألا و إنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد . فأصابهم العذاب ب نيّاتهم في عقرها .
قال اللَّه تعالى : فنادوا صاحبهم و فتعاطى فعقر ( الغارات ج 2 ص 398 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّما يجمع الناس الرضى و الغضب .
- أيّها الناس - إنّما عقر ناقة صالح واحد . فأصابهم اللَّه بعذابه بالرضى لفعله .
و آية ذلك قوله عزّ و جلّ : فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ .
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ( الغيبة للشيخ النعماني رحمه الله ص 27 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : - أيّها الناس - إنّما يجمع الناس الرضى و السخط .
و إنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد . ف عمّهم اللَّه بالعذاب لمّا عمّوه بالرضى . فقال سبحانه :
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ .
فما كان إلّاأن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكّة المحماة في الأرض الخوّارة ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 10 ص 261 ) .