تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أوْ عدْل ذلك صياماً « 1 » ليذوق وبال أمْره « 2 » عفا اللَّه عمَّا سلف « 3 » ومن عاد فينتقم اللَّه منْه « 4 » واللَّه عزيزٌ ذو انتقامٍ « 5 » « 95 » ( المائدة ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام السجّاد عليه السلام للزهري ) : . . . صوم جزاء الصيد واجب . . . . أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياماً - يا زهري - ؟ قال الزهري : قلت : لا أدري . قال عليه السلام : يقوم الصيد قيمة عدل ثمّ تفضّ تلك القيمة على البرّ . ثمّ يكال ذلك البرّ أصواعاً . فيصوم لكلّ نصف صاع يوماً ( الكافي ج 4 ص 84 - 85 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 46 - 47 والخصال ص 534 وتفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 79 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 369 وتفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 214 ) . ( 2 ) - أي : عقوبة ما فعله في الآخرة - إن لم يتب - . وقيل معناه : ليذوق وخامة عاقبة أمره وثقله بما يلزمه من الجزاء . ( 3 ) - من أمر الجاهليّة - عن الحسن - . وقيل : عفا اللَّه عمّا سلف من الدفعة الأولى في الإسلام . أي : قبل التحريم . ( 4 ) - أي : من عاد إلى قتل الصيد محرماً فاللَّه سبحانه يكافيه عقوبة بما صنع . واختلف في لزوم الجزاء بالمعاودة . فقيل : أنّه لا جزاء عليه - عن ابن عبّاس والحسن - . وهو الظاهر في روايات أصحابنا . وقيل : أنّه يلزمه الجزاء - عن عطاء وسعيد بن جبير وإبراهيم - . وبه قال بعض أصحابنا . ( 5 ) - معناه : قادر لا يغلب . ذو انتقام ينتقم ممّن يتعدّى أمره ويرتكب نهيه ( مجمع البيان ج 3 ص 378 - 379 . إن كان ممّن عاد فهو ممّن ينتقم اللَّه منه - ليس عليه كفّارة - . والنقمة في الآخرة ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 212 ) .