جزّ أعراف الخيل
361 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تجزّوا نواصي الخيل ولا أعرافها ولا أذنابها .
فإنّ الخير في نواصيها .
وإنّ أعرافها دفؤها . وإنّ أذنابها مذابها ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 562 ) .
362 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن تقوم القيامة « 1 » - وأهلها معانون عليها - أعرافها وقارها « 2 » ونواصيها جمالها وأذنابها مذابها ( النوادر ص 174 والجعفريّات ص 149 ) .
363 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : غزا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غزاة . فعطش الناس عطشاً شديداً . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : هل من مغيث بالماء « 3 » ؟
فضرب الناس يميناً وشمالًا . فجاء رجل على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهمّ بارك في الأشقر .
ثمّ جاء رجل آخر على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهمّ بارك في الأشقر .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شقرها : خيارها . وكمتها : صلابها . ودهمها : ملوكها .
فلعن اللَّه من جزّ أعرافها « 4 » . وأذنابها : مذابها ( النوادر للسيّد الراوندي رحمه الله ص 173 ) . ( راجع : الجعفريّات ص 148 والبحار ج 61 ص 174 ) .
هامش
( 1 ) - في الجعفريّات : إلى يوم القيامة .
( 2 ) - في الجعفريّات : أعرافها : أدفاؤها .
( 3 ) - في البحار هكذا : هل من ينبعث للماء .
( 4 ) - قال العلّامة المجلسي رحمه الله : ظاهره حرمة الجزّ . ويمكن حمله على شدّة الكراهة . أو على ما إذا كان الغرض التدليس - كما هو الشائع - ( بحار الأنوار ج 61 ص 175 ) .