تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

جزّ أعراف الخيل

361 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تجزّوا نواصي الخيل ولا أعرافها ولا أذنابها . فإنّ الخير في نواصيها . وإنّ أعرافها دفؤها . وإنّ أذنابها مذابها ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 562 ) . 362 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن تقوم القيامة « 1 » - وأهلها معانون عليها - أعرافها وقارها « 2 » ونواصيها جمالها وأذنابها مذابها ( النوادر ص 174 والجعفريّات ص 149 ) . 363 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : غزا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غزاة . فعطش الناس عطشاً شديداً . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : هل من مغيث بالماء « 3 » ؟ فضرب الناس يميناً وشمالًا . فجاء رجل على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهمّ بارك في الأشقر . ثمّ جاء رجل آخر على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهمّ بارك في الأشقر . ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شقرها : خيارها . وكمتها : صلابها . ودهمها : ملوكها . فلعن اللَّه من جزّ أعرافها « 4 » . وأذنابها : مذابها ( النوادر للسيّد الراوندي رحمه الله ص 173 ) . ( راجع : الجعفريّات ص 148 والبحار ج 61 ص 174 ) .
هامش
( 1 ) - في الجعفريّات : إلى يوم القيامة . ( 2 ) - في الجعفريّات : أعرافها : أدفاؤها . ( 3 ) - في البحار هكذا : هل من ينبعث للماء . ( 4 ) - قال العلّامة المجلسي رحمه الله : ظاهره حرمة الجزّ . ويمكن حمله على شدّة الكراهة . أو على ما إذا كان الغرض التدليس - كما هو الشائع - ( بحار الأنوار ج 61 ص 175 ) .