تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فَكَذَّبُوهُ « 1 » فَعَقَرُوهَا « 2 » فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم « 3 » بِذَنبِهِمْ « 4 » فَسَوَّاهَا « 5 » « 14 » وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا « 6 » « 15 » ( الشمس ) .
هامش
( 1 ) - أي : فكذّب قوم صالح صالحاً . ولم يلتفتوا إلى قوله وتحذيره إيّاهم بالعذاب بعقرها . ( 2 ) - أي : فقتلوا الناقة . ( 3 ) - أي : فدمّر عليهم ربّهم . وقيل : أطبق عليهم بالعذاب وأهلكهم . ( 4 ) - لأنّهم رضوا جميعاً به وحثّوا عليه . وكانوا قد اقترحوا تلك الآية فاستحقّوا بما ارتكبوه - من العصيان والطغيان - عذاب الاستئصال . ( 5 ) - أي : ف سوّى الدمدمة عليهم وعمّهم بها . فإستوت على صغيرهم وكبيرهم . ولم يفلت منها أحد منهم . وقيل معناه : سوّى الامّة . أي : أنزل العذاب بصغيرها وكبيرها فسوّى بينها فيه . وقيل : جعل بعضها على مقدار بعض في الاندكاك واللصوق بالأرض . فالتسوية تصيير الشيء على مقدار غيره . وقيل : سوّى أرضهم عليهم . ( 6 ) - أي : لا يخاف اللَّه من أحد تبعة في إهلاكهم . والمعنى : لا يخاف أن يتعقّب عليه في شيء من فعله . فلا يخاف عقبى ما فعل بهم من الدمدمة عليهم لأنّ أحداً لا يقدر على معارضته والانتقام منه . وهذا كقوله : لا يسأل عمّا يفعل . وقيل معناه : لا يخاف الّذي عقرها عقباها . أي : لا يخاف عقبى ما صنع بها لأنّه كان مكذبّاً بصالح عليه السلام . وقيل : معناه : ولا يخاف صالح عليه السلام عاقبة ما خوّفهم به من العقوبات لأنّه كان على ثقة من نجاته ( مجمع البيان ج 10 ص 755 - 756 ) .