313 - قال اللَّه تبارك وتعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا « 1 » « 11 »
إِذِ انبَعَثَ « 2 » أَشْقَاهَا « 3 » « 12 »
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ « 4 » نَاقَةَ اللَّهِ « 5 » وَسُقْيَاهَا « 6 » « 13 »
هامش
( 1 ) - أي : بطغيانها ومعصيتها . يعني : إنّ الطغيان حملهم على التكذيب .
وقيل : إنّ الطغوى اسم العذاب الّذي نزل بهم . فالمعنى : كذبت ثمود بعذابها - عن ابن عبّاس - .
وهذا كما قال : فأهلكوا بالطاغية . والمراد : كذّبت بعذابها الطاغية فأتاها ما كذبت به .
( 2 ) - معنى انبعث : انتدب وقام .
( 3 ) - أي : كان تكذيبها حين انبعث أشقى ثمود للعقر .
والأشقى : عاقر الناقة . وهو أشقى الأوّلين على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
واسمه : قدار بن سالف .
عن عثمان بن صهيب عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : من أشقى الأوّلين ؟ قال عليه السلام : عاقر الناقة .
قال صلى الله عليه وآله : صدقت .
فمن أشقى الآخرين ؟
قال عليه السلام : قلت : لا أعلم - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : الّذي يضربك على هذه - وأشار إلى يافوخه - .
( 4 ) - صالح .
( 5 ) - أي : احذروه . قال الفرّاء : حذّرهم إيّاها . وكلّ تحذير فهو نصب .
والتقدير : احذروا ناقة اللَّه فلا تعقروها .
( 6 ) - أي : وشربها من الماء - أو ما يسقيها - .
أي : فلا تزاحموها فيه - كما قال سبحانه لها شرب ولكم شرب يوم معلوم - .
راجع : شواهد التنزيل ج 2 ص 505 إلى 518 .
وكتاب سُليم بن قيس رحمه الله ص 798 الحديث 29 ( تحقيق ونشر مؤسّسة الهادي ) .