تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
313 - قال اللَّه تبارك وتعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا « 1 » « 11 » إِذِ انبَعَثَ « 2 » أَشْقَاهَا « 3 » « 12 » فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ « 4 » نَاقَةَ اللَّهِ « 5 » وَسُقْيَاهَا « 6 » « 13 »
هامش
( 1 ) - أي : بطغيانها ومعصيتها . يعني : إنّ الطغيان حملهم على التكذيب . وقيل : إنّ الطغوى اسم العذاب الّذي نزل بهم . فالمعنى : كذبت ثمود بعذابها - عن ابن عبّاس - . وهذا كما قال : فأهلكوا بالطاغية . والمراد : كذّبت بعذابها الطاغية فأتاها ما كذبت به . ( 2 ) - معنى انبعث : انتدب وقام . ( 3 ) - أي : كان تكذيبها حين انبعث أشقى ثمود للعقر . والأشقى : عاقر الناقة . وهو أشقى الأوّلين على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . واسمه : قدار بن سالف . عن عثمان بن صهيب عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : من أشقى الأوّلين ؟ قال عليه السلام : عاقر الناقة . قال صلى الله عليه وآله : صدقت . فمن أشقى الآخرين ؟ قال عليه السلام : قلت : لا أعلم - يا رسول اللَّه - . قال صلى الله عليه وآله : الّذي يضربك على هذه - وأشار إلى يافوخه - . ( 4 ) - صالح . ( 5 ) - أي : احذروه . قال الفرّاء : حذّرهم إيّاها . وكلّ تحذير فهو نصب . والتقدير : احذروا ناقة اللَّه فلا تعقروها . ( 6 ) - أي : وشربها من الماء - أو ما يسقيها - . أي : فلا تزاحموها فيه - كما قال سبحانه لها شرب ولكم شرب يوم معلوم - . راجع : شواهد التنزيل ج 2 ص 505 إلى 518 . وكتاب سُليم بن قيس رحمه الله ص 798 الحديث 29 ( تحقيق ونشر مؤسّسة الهادي ) .