قَالَ « 1 » هذِهِ نَاقَةٌ « 2 » لَّهَا شِرْبٌ « 3 » وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ « 4 » « 155 »
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ « 156 »
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ « 157 »
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ « 158 » ( الشعراء ) .
306 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : - أيّها الناس - إنّما يجمع الناس الرضى والسخط .
وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد . ف عمّهم اللَّه بالعذاب لمّا عمّوه بالرضى .
فقال سبحانه : فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ .
فما كان إلّاأن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكّة المحماة في الأرض الخوّارة ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 261 ) .
هامش
( 1 ) - صالح عليه السلام .
( 2 ) - وهي : الناقة الّتي أخرجها اللَّه تعالى من الصخرة عشراء ترغو على ما اقترحوه ( مجمع البيان ج 7 ص 313 ) .
( 3 ) - لهذه الناقة شرب .
أي : تشرب مائكم يوماً . وتدرّ لبنها عليكم يوماً ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 360 ) .
( 4 ) - أي : لها حظّ من الماء لا تزاحموها فيه . ولكم حظّ لا تزاحمكم فيه ( مجمع البيان ج 7 ص 313 ) .
كانت تشرب مائهم يوماً . وإذا كان من الغد وقفت وسط قريتهم فلا يبقى في القرية أحد إلّاحلب منها حاجته ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 360 ) .
إذا كان يوم الناقة وضعت رأسها في مائهم فما ترفعه حتّى تشرب كلّ ما فيه .
ثمّ ترفع رأسها فتفحج لهم فيحتلبون ما شاءوا - من لبن - فيشربون .
ويدّخرون حتى يملئوا أوانيهم كلّها ( بحار الأنوار ج 11 ص 391 ) .