فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ « 1 » يَوْمِئِذٍ « 2 » إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ « 3 » الْعَزِيرُ « 4 » « 66 »
وَأَخَذَ الَّذيِنَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ « 5 » فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ « 6 » جَاثِمِينَ « 7 » « 67 »
كَأَن لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا « 8 » أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِثَمُودَ « 68 » ( هود )
هامش
( 1 ) - قال ابن الأنباري : هذا معطوف على محذوف . تقديره : نجّيناهم من العذاب .
( 2 ) - أي : من الخزي الّذي لزمهم ذلك اليوم .
والخزي : العيب الّذي تظهر فضيحته ويستحي من مثله .
( 3 ) - أي : القادر على ما يشاء .
( 4 ) - الّذي لا يمتنع عليه شيء ولا يمنع عمّا أراده .
( 5 ) - قيل : إنّ اللَّه سبحانه أمر جبرائيل عليه السلام فصاح بهم صيحة ماتوا عندها .
ويجوز أن يكون اللَّه تعالى خلق تلك الصيحة الّتي ماتوا عندها .
( 6 ) - أي : منازلهم .
( 7 ) - أي : ميّتين واقعين على وجوههم .
ويقال : جاثمين . أي : قاعدين على ركبهم .
وإنّما قال : - فأصبحوا - لأنّ العذاب أخذهم عند الصباح .
وقيل : أتتهم الصيحة ليلًا فأصبحوا على هذه الصفة .
والعرب تقول عند الأمر العظيم : وا سوء صباحاه .
( 8 ) - أي : كأن لم يكونوا في منازلهم - قطّ - لإنقطاع آثارهم بالهلاك إلّاما بقي من أجسادهم الدالّة على الخزي الّذي نزل بهم ( مجمع البيان ج 5 ص 266 ) .