تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ « 1 » يَوْمِئِذٍ « 2 » إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ « 3 » الْعَزِيرُ « 4 » « 66 » وَأَخَذَ الَّذيِنَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ « 5 » فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ « 6 » جَاثِمِينَ « 7 » « 67 » كَأَن لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا « 8 » أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِثَمُودَ « 68 » ( هود )
هامش
( 1 ) - قال ابن الأنباري : هذا معطوف على محذوف . تقديره : نجّيناهم من العذاب . ( 2 ) - أي : من الخزي الّذي لزمهم ذلك اليوم . والخزي : العيب الّذي تظهر فضيحته ويستحي من مثله . ( 3 ) - أي : القادر على ما يشاء . ( 4 ) - الّذي لا يمتنع عليه شيء ولا يمنع عمّا أراده . ( 5 ) - قيل : إنّ اللَّه سبحانه أمر جبرائيل عليه السلام فصاح بهم صيحة ماتوا عندها . ويجوز أن يكون اللَّه تعالى خلق تلك الصيحة الّتي ماتوا عندها . ( 6 ) - أي : منازلهم . ( 7 ) - أي : ميّتين واقعين على وجوههم . ويقال : جاثمين . أي : قاعدين على ركبهم . وإنّما قال : - فأصبحوا - لأنّ العذاب أخذهم عند الصباح . وقيل : أتتهم الصيحة ليلًا فأصبحوا على هذه الصفة . والعرب تقول عند الأمر العظيم : وا سوء صباحاه . ( 8 ) - أي : كأن لم يكونوا في منازلهم - قطّ - لإنقطاع آثارهم بالهلاك إلّاما بقي من أجسادهم الدالّة على الخزي الّذي نزل بهم ( مجمع البيان ج 5 ص 266 ) .