تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
307 - قال اللَّه تبارك وتعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ « 1 » « 23 » فَقَالُوا أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُ « 2 » إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلَالٍ « 3 » وَسُعُرٍ « 4 » « 24 » أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا « 5 » بَلْ هُوَ كَذَّابٌ « 6 » أَشِرٌ « 7 » « 25 » سَيَعْلَمُونَ غداً « 8 » مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ « 9 » « 26 »
هامش
( 1 ) - أي ؛ بالإنذار الّذي جائهم به صالح عليه السلام . ومن قال : إنّ النذر - جمع نذير - قال : معناه : أنّهم كذّبوا الرسل بتكذيبهم صالحاً عليه السلام لأنّ تكذيب واحد من الرسل . ك تكذيب الجميع . لأنّهم عليهم السلام متّفقون في الدعاء إلى التوحيد - وإن اختلفوا في الشرائع - . ( 2 ) - أي : أنتّبع آدميّاً - مثلنا - وهو واحد ؟ ! ( 3 ) - أي : نحن - إن فعلنا ذلك - في خطأ وذهاب عن الحقّ . ( 4 ) - أي : وفي عناء وشدّة عذاب فيما يلزمنا من طاعته . وقيل : في جنون . والفائدة في الآية : بيان شبهتهم الركيكة الّتي حملوا أنفسهم على تكذيب الأنبياء عليهم السلام من أجلها . وهي : إنّ الأنبياء ينبغي أن يكونوا جماعة . وذهب عليهم أنّ الواحد من الخلق يصلح لتحمّل أعباء الرسالة . وإن لم يصلح له غيره من جهة معرفته بربّه وسلامة ظاهره وباطنه وقيامه بما كلّف من الرسالة . ( 5 ) - هذا استفهام إنكار وجحود . أي : كيف ألقي الوحي عليه وخصّ بالنبوّة - من بيننا - وهو واحد منّا ؟ ! ( 6 ) - فيما يقول . ( 7 ) - أي : بطر متكبّر . يريد أن يتعظّم علينا بالنبوّة . ( 8 ) - على وجه التقريب على عادة الناس في ذكرهم الغد . والمراد به : العاقبة . قالوا : إنّ مع اليوم غداً . ( 9 ) - هذا وعيد لهم . أي : سيعلمون يوم القيامة - إذا نزل بهم العذاب - أهو الكذّاب أم هم في تكذيبه ؟ وهو الأشر البطر . أم هم ؟ فذكر مثل لفظهم مبالغة في توبيخهم وتهديدهم .
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 146 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري