تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

التعذيب بالعقر « 1 »

302 - قال اللَّه تبارك وتعالى : وَإِلَى ثَمُودَ « 2 » أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ « 3 » مَا لَكُمْ مِن إِلهٍ غَيْرُهُ « 4 » قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبَّكُمْ « 5 » هذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً « 6 » فَذَرُوهَا « 7 » تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ « 8 » فَيَأْخُذَكُمْ « 9 » عَذَابٌ أَلِيمٌ « 10 » « 73 » ( الأعراف ) .
هامش
( 1 ) - العقر : الجرح ( مجمع البيان ج 4 ص 678 ) . العقر : ضرب قوائم الدابّة بالسيف - وهي قائمة - ويستعمل في القتل والإهلاك مطلقاً ( بحارالأنوار ج 19 ص 180 ) . قال الأزهري : العقر - عند العرب - قطع عرقوب البعير ( مجمع البيان ج 4 ص 679 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ العقر مثلة شنيعة ( دعائم الإسلام ج 1 ص 383 ) . ( 2 ) - أي : وأرسلنا إلى ثمود . وثمود - هنا - القبيلة . ( 3 ) - وحده . ( 4 ) - فتعبدوه . ( 5 ) - أي : دلالة معجزة شاهدة على صدقي . ( 6 ) - أشار إلى ناقة بعينها . أضافها إلى اللَّه سبحانه تفضيلًا وتخصيصاً - نحو بيت اللَّه - . وقيل : إنّما أضافها إليه لأنّها خلقها بلا واسطة وجعلها دلالة على توحيده وصدق رسوله لأنّها خرجت من صخرة ملساء تمخضت بها كما تتمخض المرأة ثمّ انفلقت عنها على الصفة الّتي طلبوها وكان لها شرب يوم تشرب فيه ماء الوادي كلّه وتسقيهم اللبن بدله . ولهم شرب يوم يخصّهم لا تقرب فيه مائهم . وقيل : إنّما أضافها إلى اللَّه لأنّه لم يكن لها مالك سواه تعالى . ( 7 ) - أي : اتركوها . ( 8 ) - أي : ب عقر أو نحر . ( 9 ) - أي : ينالكم . ( 10 ) - أي : مؤلم ( مجمع البيان ج 4 ص 678 ) .