تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
304 - قال اللَّه تبارك وتعالى : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيَها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ « 1 » إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ « 2 » مُجِيبٌ « 3 » « 61 » قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذَا « 4 » أَتَنْهَانَا أَن نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا « 5 » وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ « 6 » مُرِيبٍ « 7 » « 62 » قَالَ « 8 » يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وَآتَاني مِنْهُ رَحْمَةً « 9 » فَمَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ « 10 » فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ « 11 » « 63 »
هامش
( 1 ) - أي : فإستغفروه من الشرك والذنوب . ثمّ دوموا على التوبة . ( 2 ) - برحمته لمن وحّده . ( 3 ) - لمن دعاه . ( 4 ) - أي : كنّا نرجو منك الخير لمّا كنت عليه من الأحوال الجميلة - قبل هذا القول - . فالآن يئسنامنك ومن خيرك بإبداعك ما أبدعت . وقيل : معناه : كنّا نرجوك ونظنّك عوناً لنا على ديننا . ( 5 ) - استفهام . معناه : الإنكار . كأ نّهم أنكروا أن ينهى الإنسان عن عبادة ما عبده آباؤه . ( 6 ) - من الدين . ( 7 ) - موجب للريبة والتهمة . إذ لم يكن آباؤنا في جهالة وضلالة . ( 8 ) - صالح عليه السلام لهم . ( 9 ) - أي : وأعطاني اللَّه تعالى منه نعمة . وهي : النبوّة . ( 10 ) - أي : فمن يمنع عذاب اللَّه عنّي - إن عصيته - مع نعمته عليّ . ( 11 ) - أي : ما تزيدونني بقولكم : - أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا - غير نسبتي إيّاكم إلى الخسارة والتخسير مثل التفسيق والتفجير . قال ابن الأعرابي : يريد غير تخسير لكم لا لي . وقال ابن عبّاس : ما تزيدونني إلّابصيرة في خسارتكم . وقيل : معناه : إن أجبتكم إلى ما تدعونني إليه كنت بمنزلة من يزداد الخسران ( مجمع البيان ج 5 ص 265 ) .
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 141 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري