115 - فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى « 1 » وَاتَّقَى « 5 »
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى « 6 »
فَسَنُيَسِّرُهُ « 2 » لِلْيُسْرَى « 3 » « 7 » ( اللّيل ) .
هامش
( 1 ) - أعطى نفسه الحقّ ( تأويل الآيات ج 2 ص 807 ) .
الآيات محمولة على عمومها في كلّ من يعطي حقّ اللَّه من ماله ( مجمع ج 10 ص 760 ) .
( 2 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : لا يريد شيئاً من الخير إلّايسّر اللَّه له ( الكافي ج 4 ص 47 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 137 الباب 29 ومجمع البيان ج 10 ص 760 ) .
( 3 ) - أي : الجنّة ( تأويل الآيات ج 2 ص 807 وبحار الأنوار ج 24 ص 398 ) .
المراد - هنا - : طلب الخلود في الجنّة من غير أن يتقدّمه عذاب النار وأهوال يوم القيامة .
أو سهولة الأعمال الموجبة له ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسيّ رحمه الله ج 77 ص 325 ) .
معناه : ف سنهوّن عليه الطاعة - مرّة بعد مرّة - .
وقيل معناه : سنهيّئه ونوفّقه للطريقة اليسرى .
أي : سنسهّل عليه فعل الطاعة حتّى يقوم إليها بجدّ وطيب نفس .
وقيل معناه : سنيسّره للخصلة اليسرى . والحالة اليسرى .
وهو : دخول الجنّة واستقبال الملائكة إيّاه بالتحيّة والبشرى ( مجمع البيان ج 10 ص 760 ) .