603 - إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ « 12 » ( الملك ) .
604 - وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ « 1 » وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى « 2 » « 40 »
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى « 3 » « 41 » ( النازعات ) .
605 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال اللَّه تبارك وتعالى : وعزّتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين . ولا أجمع له أمنين . فإذا آمنيني - في الدنيا - أخفته يوم القيامة .
وإذا خافني - في الدنيا - آمنته يوم القيامة ( الخصال ص 79 وجامع الأخبار ص 261 الفصل 54 وروضة الواعظين ج 2 ص 423 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 55 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 269 الفصل 4 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 367 ) .
( راجع : الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 529 المجلس 19 وأعلام الدين ص 192 وص 273 وإرشاد القلوب ج 1 ص 40 وص 210 ) .
606 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من بكى من خشيّة اللَّه أدخله اللَّه جنّات النعيم ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 476 ) .
هامش
( 1 ) - هي التقوى ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 129 ) .
أي : خاف مقام مسألة ربّه عمّا يجب عليه فعله أو تركه ( مجمع البيان ج 10 ص 660 ) .
( 2 ) - هي المجاهدة ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 129 ) .
أي : عن المحارم الّتي تشتهيها وتهواها .
وقيل : إنّ الرجل يهمّ بالمعصية . فيذكر مقامه للحساب . فيتركها ( مجمع البيان ج 10 ص 660 ) .
هو العبد إذا وقف على معصية اللَّه - وقدر عليها - ثمّ تركها مخافة للَّهعزّ وجلّ .
ونهى النفس عنها . فمكافاته : الجنّة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 429 ) .
( 3 ) - أي : هي مقرّه ومأواه ( مجمع البيان ج 10 ص 660 ) .