598 - عن داود الرقّي عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ .
قال عليه السلام : من علم أنّ اللَّه عزّ وجلّ يراه ويسمع ما يقول « 1 » ويعلم ما يعمله - من خير أو شرّ - فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال .
فذلك الّذي خاف مقام ربّه . ونهى النفس عن الهوى ( الكافي ج 2 ص 70 وص 80 ) .
( راجع : مشكاة الأنوار ج 1 ص 346 الفصل 13 ومجمع البيان ج 9 ص 314 ) .
599 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من عرضت له فاحشة أو شهوة فإجتنبها من مخافة اللَّه تعالى حرّم اللَّه عليه النار . وآمنه من الفزع الأكبر .
وأنجز له ما وعده في كتابه - في قوله تبارك وتعالى - : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 7 والأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 514 المجلس 66 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 260 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 314 ) .
600 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من ترك معصية للَّه - مخافة اللَّه تبارك وتعالى - أرضاه اللَّه يوم القيامة ( الكافي ج 2 ص 81 ) .
601 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من اجتهد في امّتي بترك شهوة من شهوات الدنيا . فتركها من مخافة اللَّه عزّ وجلّ . آمنه اللَّه من الفزع الأكبر وأدخله الجنّة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 355 الباب 53 ) .
602 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاث من لقي اللَّه عزّ وجلّ بهنّ دخل الجنّة من أيّ باب شاء :
من حسن خلقه . وخشي اللَّه في المغيب والمحضر .
وترك المراء - وإن كان محقّاً - ( الكافي ج 2 ص 300 ومنية المريد ص 316 ) .
هامش
( 1 ) - في الكافي ص 80 هكذا : ما يقوله ويفعله من خير أو شرّ فيحجزه .