592 - إِنَّمَا تُنذِرُ « 1 » مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ « 2 » وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ « 3 » فَبَشِّرْهُ « 4 » بِمَغْفِرَةٍ « 5 » وَأَجْرٍ كَرِيمٍ « 6 » « 11 » ( يس ) .
593 - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ « 31 »
هذَا مَا تُوعَدُونَ « 7 » لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ « 32 »
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ « 8 » وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ « 33 »
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ « 9 » ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ « 34 » لَهُم مَا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ « 35 » ( ق ) .
594 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لابن مسعود : - يا ابن مسعود - اخشى اللَّه تعالى بالغيب كأنّك تراه . فإن لم تكن تراه . فإنّه يراك . يقول اللَّه تعالى : مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 360 وجامع الأخبار ص 260 الفصل 54 ) .
هامش
( 1 ) - أي : إنذار يترتّب عليه الأثر ( بحار الأنوار ج 67 ص 345 ) .
( 2 ) - المعنى : إنّما ينتفع بإنذارك - وتخويفك - من اتّبع القرآن . لأنّ نفس الإنذار قد حصل للجميع .
( 3 ) - أي : في حال غيبته عن الناس - بخلاف المنافق - .
وقيل معناه : وخشي الرحمن فيما غاب عنه من أمر الآخرة ( مجمع البيان ج 8 ص 653 ) .
أي : خاف عقابه قبل حلوله ومعاينة أهواله - أو في سريرته - ( البحار ج 67 ص 345 ) .
( 4 ) - أي : ف بشّر - يا محمّد - من هذه صفته .
( 5 ) - من اللَّه عزّ وجلّ لذنوبه .
( 6 ) - أي : ثواب خالص من الشوائب ( مجمع البيان ج 8 ص 653 ) .
( 7 ) - هذا الّذي ذكرناه - هو ما وعدتم به من الثواب على ألسنة الرسل - .
( 8 ) - أي : هو من خاف اللَّه وأطاعه وآمن بثوابه وعقابه - ولم يره - .
وقيل : بالغيب . أي : في الخلوة بحيث لا يراه أحد .
( 9 ) - أييقال لهم : ادخلوا الجنّة بأمان من كلّ مكروه وسلامة من كلّ آفة .
وقيل : بسلام من اللَّه عزّ وجلّ وملائكته عليهم ( مجمع البيان ج 9 ص 224 ) .