590 - وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ « 1 » وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ « 2 » « 21 »
وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ « 22 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِن كُلِّ بَابٍ « 23 »
سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 24 » ( الرعد ) .
591 - وَمَن يُطِعِ اللَّهَ « 3 » وَرَسُولَهُ « 4 » وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ « 5 » « 52 » ( النور ) .
هامش
( 1 ) - أي : ويخافون عقاب ربّهم .
( 2 ) - وهو الاستقصاء .
روى حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال لرجل : - يا فلان - ما لك ولأخيك ! ؟
قلت : - جعلت فداك - لي عليه شيء . فإستقصيت حقّي عنه .
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أخبرني عن قول اللَّه سبحانه : ويخافون سوء الحساب .
أتراهم خافوا أن يجور عليهم ؟ ! أو يظلمهم ؟ !
لا - واللَّه - . ولكن خافوا الاستقصاء والمداقّة ( مجمع البيان ج 6 ص 444 ) .
( راجع : الكافي ج 5 ص 101 وتهذيب الأحكام ج 6 ص 216 الباب 1 الحديث 50 ) .
( 3 ) - إطاعة اللَّه عزّ وجلّ والرسول صلى الله عليه وآله لا تكون إلّامع الورع .
وقيل : المراد بطاعة اللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وآله : إطاعتهما في الإعتقاد بإمامة أئمّة الهدى عليهم السلام ( البحار 67 / 301 ) .
( 4 ) - فيما امراه ونهيا عنه ( مجمع البيان ج 7 ص 237 ) .
( 5 ) - بالجنّة ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 288 ) .