الخشية والخوف والوجل من الربّ عزّ وجلّ
589 - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ « 1 » وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً « 2 » وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 3 » « 2 »
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ « 4 » « 3 »
أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ « 5 » وَمَغْفِرَةٌ « 6 » وَرِزْقٌ كَرِيمٌ « 7 » « 4 » ( الأنفال ) .
هامش
( 1 ) - أي : خافت تعظيماً له سبحانه ( مجمع البيان ج 4 ص 799 ) .
هيبة منه سبحانه لإشراق إشاعة جلاله عليها ( بحار الأنوار ج 66 ص 359 ) .
أراد : إذا خوّفوا باللَّه . خافوا ( تأويل الآيات ج 1 ص 337 ) .
الخوف للعاصين . والخشية للعالمين . والوجل للمخبتين . والرهبة للعابدين . والهيبة للعارفين ( الخصال ص 281 ) .
( 2 ) - معناه : وإذا قرىء عليهم القرآن زادتهم آياته تبصرة ويقيناً على يقين .
وقيل : زادتهم تصديقاً مع تصديقهم بما أنزل اللَّه إليهم قبل ذلك .
والمعنى : أنّهم يصدّقون بالأولى والثانية والثالثة وكلّ ما يأتي من عنداللَّه فيزداد تصديقهم .
( 3 ) - أي : يفوّضون أمورهم إلى اللَّه فيما يخافونه من السوء في الدنيا .
وقيل : فيما يرجونه من قبول أعمالهم في الآخرة .
( 4 ) - وإنّما خصّ الصلاة والزكاة بالذكر لعظم شأنهما . وتأكّد أمرهما .
وليكون داعياً إلى المواظبة على فعلهما .
( 5 ) - يعني : درجات الجنّة . يرتقونها بأعمالهم .
وقيل : لهم أعمال رفيعة وفضائل استحقّوها في أيّام حياتهم .
( 6 ) - لذنوبهم .
( 7 ) - أي : خطير كبير في الجنّة ( مجمع البيان ج 4 ص 799 ) .
يعني : نعيم الجنّة ( بحار الأنوار ج 8 ص 89 ) .