512 - لَا « 1 » يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « 2 » غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ « 3 » وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 4 » بِأَمْوَالِهِمْ « 5 » وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً « 6 » وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى « 7 » وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ « 8 » أَجْرَاً عَظِيماً « 9 » « 95 »
هامش
( 1 ) - لمّا حثّ سبحانه على الجهاد عقّبه بما فيه من الفضل والثواب .
( 2 ) - أي : لا يعتدل المتخلفون عن الجهاد في سبيل اللَّه من أهل الإيمان باللَّه وبرسوله والمؤثرون الدعة والرفاهية على مقاساة الحرب والمشقّة بلقاء العدو .
( 3 ) - أي : إلّاأهل الضرر منهم . بذهاب أبصارهم وغير ذلك من العلل الّتي لا سبيل لأهلها إلى الجهاد للضرر الذّي بهم .
( 4 ) - ومنهاج دينه لتكون كلمة اللَّه هي العليا والمستفرغون جهدهم ووسعهم في قتال أعداءاللَّه وإعزاز دينه .
( 5 ) - إنفاقاً لها فيما يوهن كيد الأعداء .
( 6 ) - معناه : فضيلة ومنزلة .
( 7 ) - معناه : وكلا الفريقين من المجاهدين والقاعدين عن الجهاد وعده اللَّه الجنّة .
وفي هذه دلالة على أنّ الجهاد فرض على الكفاية لأنّه لو كان فرضاً على الأعيان لما استحقّ القاعدون بغير عذر أجراً .
وقيل : لأنّ المراد بالكلّ - هنا - : المجاهد والقاعد من أولي الضرر المعذور .
( 8 ) - من غير أولي الضرر .
( 9 ) - أي : منازل بعضها أعلى من بعض من منازل الكرامة .
وقيل : هي درجات الأعمال كما يقال الإسلام درجة والفقه درجة والهجرة درجة والجهاد في الهجرة درجة والقتل في الجهاد درجة .