510 - أَمْ حَسِبْتُمْ « 1 » أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ « 142 » ( آل عمران ) .
511 - فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 2 » الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ « 3 » وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 4 » فَيُقْتَلْ « 5 » أَوْ يَغْلِبْ « 6 » فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 7 » « 74 » ( النساء ) .
هامش
( 1 ) - المراد به الإنكار . أي : أظننتم - أيّها المؤمنون - أنّكم تدخلون الجنّة ؟ ! ( مجمع 2 / 846 ) .
( 2 ) - هذا أمر من اللَّه . وظاهر أمره يقتضي الوجوب . أي : فليجاهد في سبيل اللَّه .
أي : في طريق دين اللَّه .
( 3 ) - أي : الّذين يبيعون الحياة الفانية بالحياة الباقية .
ويجوز : يبيعون الحياة الدنيا بنعيم الآخرة . أي : يبذلون أنفسهم وأموالهم في سبيل اللَّه بتوطين أنفسهم على الجهاد في طاعة اللَّه . وبيعهم إيّاها بالآخرة هو استبدالهم إيّاها بالآخرة .
( 4 ) - أي : يجاهد في طريق دين اللَّه .
وقيل : في طاعة ربّه . بأن يبذل ماله ونفسه ابتغاء مرضاته .
( 5 ) - أي : يستشهد .
( 6 ) - أي : يظفر بالعدوّ .
( 7 ) - أي : نعطيه أعلى أثمان العمل . وقيل : ثواباً دائماً لا تنغيص فيه .
وفيه : حثّ على الجهاد . فكأ نّه قال : هو فائز بإحدى الحسنيين . إن غلب أو غلب ( مجمع البيان ج 3 ص 115 - 116 ) .