التوكّل على اللَّه عزّ وجلّ
501 - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 1 » « 2 »
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ « 3 »
أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ « 2 » وَمَغْفِرَةٌ « 3 » وَرِزْقٌ كَرِيمٌ « 4 » « 4 » ( الأنفال ) .
502 - وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُم فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ « 41 »
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 42 » ( النحل ) .
503 - وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ « 58 »
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 59 » ( العنكبوت ) .
( راجع : ذكر الحسبلة - حسبنا اللَّه ونعم الوكيل - من هذا الكتاب ) .
هامش
( 1 ) - أي : يفوّضون أمورهم إلى اللَّه فيما يخافونه من السوء في الدنيا .
( 2 ) - يعني : درجات الجنّة . يرتقونها بأعمالهم .
وقيل : لهم أعمال رفيعة وفضائل استحقّوها في أيّام حياتهم .
( 3 ) - لذنوبهم .
( 4 ) - أي : خطير كبير في الجنّة ( مجمع البيان ج 4 ص 799 ) .
يعني : نعيم الجنّة ( بحار الأنوار ج 8 ص 89 ) .