496 - أبو بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً .
قال عليه السلام : يتوب العبد من الذنب . ثمّ لا يعود إليه .
قال : ف شقّ ذلك عليّ .
فلمّا رأى عليه السلام مشقّته عليّ قال عليه السلام : إنّ اللَّه يحبّ - من عباده - المفتّن التواب ( الأصول الستّة عشر . أصل عاصم بن حميد الحنّاط - عليه الرحمة - ص 178 ) .
497 - عن أبي جميلة قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه يحبّ العبد المفتّن التوابّ .
ومن لم يكن ذلك « 1 » منه كان أفضل ( الكافي ج 2 ص 435 ) .
498 - عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً .
قال عليه السلام : هو صوم الأربعاء والخميس والجمعة ( معاني الأخبار ص 174 ) .
قال الشيخ الصدوق - عليه الرحمة - : معناه : أن يصوم هذه الأيّام ثمّ يتوب ( معاني الأخبار ص 174 ) .
499 - قال الإمام الصادق عليه السلام : التوبة النصوح : أن يكون باطن الرجل ك ظاهره .
وأفضل ( معاني الأخبار ص 174 ) .
500 - عن أحمد بن هلال قال : سألت أبا الحسن الأخير عليه السلام عن التوبة النصوح ما هي ؟
فكتب عليه السلام : أن يكون الباطن ك الظاهر - وأفضل من ذلك - ( معاني الأخبار ص 174 ) .
هامش
( 1 ) - أي : المعصية .