404 - يَوْمَ نحْشُرُ الْمُتَّقِينَ « 1 » إِلَى الرَّحْمنِ « 2 » وَفْداً « 3 » « 85 » ( مريم ) .
405 - . . . وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى « 4 » « 132 » ( طه ) .
406 - وَمَن يُطِعِ اللَّهَ « 5 » وَرَسُولَهُ « 6 » وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ « 7 » « 52 » ( النور ) .
407 - قُلْ أَذلِكَ « 8 » خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً « 15 »
لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُولًا « 16 » ( الفرقان ) .
408 - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ « 9 » لِلْمُتَّقِينَ « 90 » ( الشعراء ) .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - هم شيعتك .
وأنت إمامهم ( تأويل الآيات ح 1 ص 308 وتفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 247 ) .
( راجع : تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 53 وإرشاد القلوب ج 2 ص 138 .
( 2 ) - أي : إلى جنّته ودار كرامته .
( 3 ) - وفوداً وجماعات .
وقيل : ركباناً . يؤتون بنوق - لم ير مثلها - عليها رحائل الذهب وأزمتها الزبرجد فيركبون عليها حتّى يضربوا أبواب الجنّة ( مجمع البيان ج 6 ص 820 ) .
( 4 ) - أي : العاقبة المحمودة لأهل التقوى ( مجمع البيان ج 7 ص 60 ) .
( 5 ) - إطاعة اللَّه عزّ وجلّ والرسول صلى الله عليه وآله لا تكون إلّامع الورع .
وقيل : المراد بطاعة اللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وآله : إطاعتهما في الإعتقاد بإمامة أئمّة الهدى عليهم السلام ( بحار الأنوار ج 67 ص 301 ) .
( 6 ) - فيما امراه ونهيا عنه ( مجمع البيان ج 7 ص 237 ) .
( 7 ) - بالجنّة ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 288 ) .
( 8 ) - أي : ما ذكر من السعير ووصفه في الآية السابقة من هذه السورة .
( 9 ) - أي : قربت لهم ليدخلوها ( مجمع البيان ج 7 ص 305 ) .