399 - يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً « 12 »
وَحَنَاناً مِن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً « 1 » « 13 »
وَبَرَّاً بِوَالِدَيْهِ « 2 » وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً « 3 » عَصِيّاً « 4 » « 14 »
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً « 15 » ( مريم ) .
400 - تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً « 63 » ( مريم ) .
401 - ثُمَّ نُنَجِّي « 5 » الَّذِينَ اتَّقَوْا . . . « 72 » ( مريم ) .
402 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : نجا من اتّقى وصدّق بالحسنى ( البحار ج 34 ص 138 ) .
403 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . . . ف اتّقوا اللَّه في عاجل أمركم « 6 » وآجله - في السرّ والعلانيّة - فإنّه من يتّق اللَّه يكفّر عنه سيّئاته . ويعظم له أجراً .
ومن يتّق اللَّه فقد فاز فوزاً عظيماً .
وإنّ تقوى اللَّه توقي مقته . وتوقي عقوبته . وتوقي سخطه .
وإنّ تقوى اللَّه تبيّض الوجوه . وترضي الربّ . وترفع الدرجة ( البحار ج 19 ص 126 وج 86 ص 232 ) .
هامش
( 1 ) - أي : مخلصاً مطيعاً متّقياً .
قالوا : وكان من تقواه أنّه لم يعمل خطيئةً ولم يهمّ بها ( مجمع البيان ج 6 ص 781 ) .
( 2 ) - أي : بارّاً بوالديه . محسناً إليهما . مطيعاً لهما . لطيفاً بهما . طالباً مرضاتهما .
( 3 ) - أي : متكبّراً متطاولًا على الخلق .
وقيل : الجبّار : الّذي يقتل ويضرب على الغضب .
( 4 ) - أي : عاصياً لربّه ( مجمع البيان ج 6 ص 781 ) .
( 5 ) - في يوم القيامة . فيساقّون إلى الجنّة ( بحار الأنوار ج 67 ص 274 ) .
( 6 ) - في بحار الأنوار ج 19 : أمره .