397 - وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْراً « 1 » لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ « 2 » وَلِنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ « 3 » « 30 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ « 31 » ( النحل ) .
398 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم بتقوى اللَّه . فإنّها تجمع « 4 » من الخير ما لا يجمع غيرها .
ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها - من خير الدنيا وخير الآخرة - ( الأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 261 المجلس 31 والأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 25 المجلس 1 وتحف العقول ص 176 ) .
هامش
( 1 ) - أي : القرآن .
أي : أنزل اللَّه خيراً . لأنّ القرآن - كلّه - هدىً وشفاء وخير .
( 2 ) - أي : وما يصل إليهم من الثواب - في الآخرة - خير ممّا يصل إليهم في الدنيا ( مجمع البيان ج 6 ص 551 ) .
( 3 ) - أي : والآخرة نعم دار المتّقين الّذين اتّقوا عقاب اللَّه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه .
وقيل معناه : ولنعم دار المتّقين الدنيا . لأنّهم نالوا بالعمل فيها الثواب والجزاء ( مجمع البيان ج 6 ص 552 ) .
( 4 ) - في الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - هكذا : تجمع الخير - ولا خير غيرها - ويدرك بها من الخير . . .