416 - إِنَّ الْمُتَّقِينَ « 1 » فِي مَقَامٍ أَمِينٍ « 2 » « 51 » فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ « 52 »
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ « 53 »
كَذلِكَ « 3 » وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ « 54 »
يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ « 4 » « 55 »
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى « 5 » وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ « 56 »
فَضْلًا مِن رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 57 » ( الدخان ) .
417 - قال الإمام الصادق عليه السلام : أيّما عبد مؤمن أقبل قِبل ما يحبّ اللَّه عزّ وجلّ .
أقبل اللَّه عزّ وجلّ قِبل كلّ ما يحبّ .
ومن اعتصم باللَّه وبتقواه . عصمه اللَّه .
ومن أقبل اللَّه قبله وعصمه . لم يبال لو سقطت السماء على الأرض - أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بليّة - وكان في حرز اللَّه بالتقوى من كلّ بليّة .
أليس اللَّه عزّ وجلّ يقول : إنّ المتقين في مقام أمين ( عدّة الداعي ص 307 ومشكاة الأنوار ص 41 الفصل الرابع والكافي ج 2 ص 65 ) .
هامش
( 1 ) - وصف اللَّه عزّ وجلّ ما أعدّه للمتّقين من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 297 ) .
( 2 ) - أمنوا فيه الغير من الموت والحوادث . وقيل : أمنوا فيه من الشيطان والأحزان .
( 3 ) - حال أهل الجنّة .
( 4 ) - غير خائفين فوتها . آمنين من نفادها ومضرّتها .
( 5 ) - قيل معناه : بعد الموتة الأولى . وقيل معناه : لكن الموتة الأولى قد ذاقوها .
وقيل : سوى الموتة الأولى ( مجمع البيان ج 9 ص 105 ) .