394 - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ « 45 »
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ « 1 » آمِنِينَ « 2 » « 46 »
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ « 3 » إِخْوَاناً « 4 » عَلَى سُرُرٍ « 5 » مُتَقابِلِينَ « 6 » « 47 »
لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا « 7 » نَصَبٌ « 8 » وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ « 9 » « 48 » ( الحجر ) .
395 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : التقوى مطايا ذلل . حمل علييها أهلها . وأعطوا ازمّتها .
فأوردتهم الجنّة . وفتحت لهم أبوابها . ووجدوا ريحها وطيبها .
وقيل لهم : ادخلوها بسلام آمنين ( الكافي ج 8 ص 67 ) .
396 - قال الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير : - يا أبا محمّد - لقد ذكركم اللَّه في كتابه .
فقال : إخواناً على سرر متقابلين .
- واللَّه - ما أراد بهذا « 10 » غيركم ( الكافي ج 8 ص 35 وتفسير الفرات رحمه الله ص 226 ) .
هامش
( 1 ) - أي : يقال لهم : ادخلوا الجنّات . بسلامة من الآفات وبراءة من المكاره والمضرّات .
( 2 ) - ساكني النفس .
( 3 ) - الغل : الحقد . أي : وأزلنا - عن صدور أهل الجنّة - ما فيها من أسباب العداوة من الغلّ . والحسد والتنافس والتباغض .
( 4 ) - يريد : مثل الإخوان . ف يصفو لذلك عيشهم .
( 5 ) - أي : كائنين على مجالس السرور .
( 6 ) - متواجهين ينظر بعضهم إلى وجه بعض .
( 7 ) - أي : في الجنّة .
( 8 ) - أي : عناء وتعب . لأنّهم لا يحتاجون إلى إتعاب أنفسهم لتحصيل مقاصدهم .
إذ جميع النعم حاصلة لهم .
( 9 ) - أي : يبقون فيها مؤبّدين ( مجمع البيان ج 6 ص 520 - 521 ) .
( 10 ) - في التفسير : بها .