414 - وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً « 1 » حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا « 2 » سَلَامٌ عَلَيْكُمْ « 3 » طِبْتُمْ « 4 » فَادْخُلُوهَا « 5 » خَالِدِينَ « 6 » « 73 »
وَقَالُوا « 7 » الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ « 8 » نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ « 9 » « 74 » ( الزمر ) .
415 - . . . وَالْآخِرَةُ « 10 » عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ « 11 » « 35 » ( الزخرف ) .
هامش
( 1 ) - أي : يساقون مكرّمين زمرة بعد زمرة .
( 2 ) - عند استقبالهم .
( 3 ) - أي : سلامة من اللَّه عليكم . يحيّونهم بالسلامة ليزدادوا بذلك سروراً .
وقيل : هو دعاء لهم بالسلامة والخلود . أي : سلمتم من الآفات ( المجمع ج 8 ص 796 ) .
( 4 ) - أي : طاب مواليدكم . لأنّه لا يدخل الجنّة إلّاطيّب المولد ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 256 ) . ( راجع : تأويل الآيات ج 2 ص 524 ) .
أي : طبتم بالعمل الصالح في الدنيا . وطابت أعمالكم الصالحة وزكت .
وقيل معناه : طابت أنفسكم بدخول الجنّة .
وقيل : إنّهم طيبوا - قبل دخول الجنّة - بالمغفرة .
وقيل : طاب لكم المقام .
وقيل : إنّهم إذا قرّبوا من الجنّة . يردون على عين من الماء . فيغتسلون بها . ويشربون منها . فيطهّر اللَّه أجوافهم . فلا يكون بعد ذلك منهم حدث وأذى . ولا تتغيّر ألوانهم .
( 5 ) - تقول الملائكة .
( 6 ) - أي : فإدخلوا الجنّة خالدين مخلّدين مؤبّدين .
( 7 ) - أي : ويقول أهل الجنّة - إذا دخلوها - اعترافاً بنعم اللَّه تعالى عليهم .
( 8 ) - أي : أرض الجنّة . لمّا صارت الجنّة عاقبة أمرهم عبّر عن ذلك بلفظ الميراث والإيراث .
( 9 ) - أي : فنعم ثواب المحسنين : الجنّة والنعيم فيها ( مجمع البيان ج 8 ص 796 ) .
( 10 ) - أي : الجنّة الباقية .
( 11 ) - خاصّة لهم ( مجمع البيان ج 9 ص 72 ) .