384 - وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا « 1 » وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ « 2 » وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 65 » ( المائدة ) .
385 - . . . وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ « 3 » خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ . . . « 32 » ( الأنعام ) .
386 - . . . فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ « 4 » فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 5 » « 35 » ( الأعراف ) .
387 - . . . وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا « 6 » لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ « 156 » ( الأعراف ) .
388 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَكُمْ فُرْقَاناً « 7 » وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 29 » ( الأنفال ) .
هامش
( 1 ) - بمحمّد صلى الله عليه وآله .
( 2 ) - أي : سترناها عليهم . وغفرناها لهم ( مجمع البيان ج 3 ص 341 ) .
( 3 ) - وما فيها من أنواع النعيم والجنان ( مجمع البيان ج 4 ص 453 ) .
( 4 ) - عمله ( مجمع البيان ج 4 ص 641 ) .
( 5 ) - في الآخرة ( مجمع البيان ج 4 ص 641 ) .
( 6 ) - أي : ف سأوجب رحمتي للّذين يتّقون ( مجمع البيان ج 4 ص 747 ) .
( 7 ) - أي : هدايةً ونوراً في قلوبكم . تفرّقون بها بين الحقّ والباطل .
وقيل معناه : يجعل لكم مخرجاً في الدنيا والآخرة .
وقيل : يجعل لكم نجاة .
وقيل : يجعل لكم فتحاً ونصراً .
وقيل : يجعل لكم عزّاً في الدنيا وثواباً في الآخرة .
وعقوبة وخذلاناً لأعدائكم وذلّاً وعقاباً .
كلّ ذلك يفرّق بينكم وبينهم في الدنيا والآخرة ( مجمع البيان ج 4 ص 825 ) .