251 - إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي « 1 » لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ « 2 » وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً « 3 » « 9 » ( الإسراء ) .
252 - الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجا « 1 »
قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ « 4 » الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ « 5 » أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً « 6 » « 2 »
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً « 7 » « 3 » ( الكهف ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام السجّاد عليه السلام : الإمام يهدي إلى القرآن . والقرآن يهدي إلى الإمام .
وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ ( معاني الأخبار ص 132 ) .
( 2 ) - أي : في معرفة الإمام عليه السلام وولايته وطاعته ( تأويل الآيات ج 1 ص 279 ) .
معناه : إنّ هذا القرآن يهدي إلى الديانة والملّة والطريقة الّتي هي أشدّ استقامة .
وقيل معناه : يرشد إلى الكلمة الّتي هي أعدل الكلمات وأصوبها . وهي كلمة التوحيد .
وقيل : يهدي إلى الحال الّتي هي أعدل الحالات .
وهي : توحيد اللَّه والإيمان به وبرسله والعمل بطاعته .
( 3 ) - أي : ثواباً عظيما على طاعاتهم ( مجمع البيان ج 6 ص 618 ) .
( 4 ) - معناه : ول يبشّر المصدّقين باللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وآله .
( 5 ) - الّذين يعملون الطاعات بعد الإيمان .
( 6 ) - أنّ لهم ثواباً حسناً في الآخرة على إيمانهم وطاعاتهم في الدنيا .
وذلك الثواب هو الجنّة .
( 7 ) - أي : لابثين في ذلك الثواب . خالدين مؤبّدينّ لا ينتقلون عنه ( مجمع 6 / 693 - 694 ) .