246 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا « 1 » وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ « 2 » وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 23 » ( هود ) .
247 - الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ « 3 » وَحُسْنُ مَآبٍ « 29 » ( الرعد ) .
هامش
( 1 ) - أي : صدّقوا اللَّه ورسوله . واعتقدوا وحدانيّته .
( 2 ) - الّتي أمرهم اللَّه تعالى بها ورغبهم فيها ( مجمع البيان ج 5 ص 230 ) .
( 3 ) - وفيه أقوال : أحدها : فرح لهم . وقرّة عين . والثاني : غبطة لهم .
والثالث : خير لهم وكرامة . والرابع : الجنّة لهم .
والخامس : العيش المطيّب لهم . والحال المستطابة لهم . لأنّه فعلى من الطيب .
وقيل : أطيب الأشياء لهم . وهو : الجنّة .
والسادس : هنيئاً بطيب العيش لهم . السابع : حُسني لهم .
الثامن : نِعم ما لهم . التاسع : دوام الخير لهم .
العاشر : أنّ طوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار النبيّ صلى الله عليه وآله وفي دار كلّ مؤمن منها غصن . عن أبيعبداللَّه عليه السلام كان رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام . فأنكرت عليه بعض نسائه ذلك .
فقال صلى الله عليه وآله : إنّه لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة وأدناني جبرائيل عليه السلام من شجرة طوبى وناولني منها تفّاحة . فأكلتها . فحوّل اللَّه ذلك في ظهري ماءً . فهبطت إلى الأرض وواقعت خديجة . فحملت بفاطمة . فكلّما اشتقت إلى الجنّة . قبلّتها .
وما قبّلتها إلّاوجدت رائحة شجرة طوبى . ف هي حوراء إنسيّة .
قال ابنعبّاس : طوبى شجرة أصلها في دار عليّ عليه السلام فيالجنّة . وفي دار كلّ مؤمن منها غصن
سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن طوبى ؟
قال صلى الله عليه وآله : شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنّة .
ثمّ سُئل صلى الله عليه وآله عنها - مرّة أخرى - فقال صلى الله عليه وآله : في دار عليّ عليه السلام .
فقيل - في ذلك - ؟
فقال صلى الله عليه وآله : إنّ داري ودار عليّ عليه السلام - في الجنّة - بمكان واحد ( مجمع البيان ج 6 ص 447 ) .